لَآ أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ﴿١﴾
أقسم الله بالبلد الحرام الذي هو مكة المكرمة
الرئيسية›التفسير›البلد (٩٠)
مكية · ٢٠ آيات
لَآ أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ﴿١﴾
أقسم الله بالبلد الحرام الذي هو مكة المكرمة
وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ ﴿٢﴾
وأنت - أيها الرسول - حلال لك ما تصنع فيها؛ من قتل من يستحق القتل، وأس رمن يستحق الأسر. ووالد وما ولد
وَوَالِدٍۢ وَمَا وَلَدَ ﴿٣﴾
وأقسم الله بوالد البشر، وأقسم بما تناسل منه من الولد
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِى كَبَدٍ ﴿٤﴾
لقد خلقنا الإ نسان في تعب ومشقة؛ لما يعانيه من الشدائد في الدنيا. أ يحسب أن لن يقدر عليه أحد
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌۭ ﴿٥﴾
أيظن الإنسان أنه إذا اقترف المعاصي لا يقدر عليه أحد، ولا ينتقم منه، ولو كان ربه الذي خلقه؟! يقول أهلكت مالا لبدا
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًۭا لُّبَدًا ﴿٦﴾
يقول: أنفقت ماال كثيرا متراكما بعضه فوق بعض. أ يحسب أن لم يره أحد
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ﴿٧﴾
أيظن هذا المتباهي بما ينفقه أن الله لا يراه؟! وأنه لا يحاسبه في ماله؛ من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟! بلغ ألم نجعل له عينين
أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ ﴿٨﴾
ألم نجعل له عينين يبصر بهما؟! ولسانا وشفتين
وَلِسَانًۭا وَشَفَتَيْنِ ﴿٩﴾
ولسانا وشفتين يتحدث بها؟!
وَهَدَيْنَـٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ ﴿١٠﴾
وعرفناه طريق الخير، وطريق الباطل؟!
فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ ﴿١١﴾
وهو مطالب بأن يتجاوز العقبة التي تفصله عن الجنة فيقطعها ويتجاوزها
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ ﴿١٢﴾
وما أعلمك - أيها الرسول - ما العقبة التي عليه أن يقطعها ليدخل الجنة؟! فك رقبة
فَكُّ رَقَبَةٍ ﴿١٣﴾
هي إعتاق رقبة ذكرا كانت أو أنثى. أو إطعم فى يوم ذى مسغبة
أَوْ إِطْعَـٰمٌۭ فِى يَوْمٍۢ ذِى مَسْغَبَةٍۢ ﴿١٤﴾
أو أن يطعم في يوم مجاعة يندر فيه وجود الطعام. يتيما ذا مقربة
يَتِيمًۭا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴿١٥﴾
طفال فقد أباه، له به قرابة. بلغ أو مسكينا ذا متربة
أَوْ مِسْكِينًۭا ذَا مَتْرَبَةٍۢ ﴿١٦﴾
أو فقيرا ليس له شيء يملكه
ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ ﴿١٧﴾
ثم كان من الذين آمنوا بالله، وأوصى بعضهم بعض ابالصبر على الطاعات وعن المعاصي وعلى البلاء، وأوصى بعضهم بعض ا بالرحمة بعباد الله
أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ ﴿١٨﴾
أولئك المتصفون بتلك الصفات هم أصحاب اليمين
وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا هُمْ أَصْحَـٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ ﴿١٩﴾
والذين كفروا بآياتنا المنزلة على رسولنا هم أصحاب الشمال. عليهم نار م ؤصدة
عَلَيْهِمْ نَارٌۭ مُّؤْصَدَةٌۢ ﴿٢٠﴾
عليهم نار مغلقة يوم القيامة يعذبون فيها
تابع · ردِّد · سمِّع · بدون تسجيل