إِنَّآ أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ ﴿١﴾
إنا أنزلنا القرآن جملة إلى السماء الدنيا كما ابتدأنا إنزاله على النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر من شهر رمضان
الرئيسية›التفسير›القدر (٩٧)
مكية · ٥ آيات
إِنَّآ أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ ﴿١﴾
إنا أنزلنا القرآن جملة إلى السماء الدنيا كما ابتدأنا إنزاله على النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر من شهر رمضان
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ ﴿٢﴾
وهل تدري - أيها النبي - ما في هذه الليلة من الخير والبركة؟!
لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌۭ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍۢ ﴿٣﴾
هذه الليلة ليلة عظيمة الخير، فهي خير من ألف شهر لمن قامها إيمانا واحتسابا
تَنَزَّلُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍۢ ﴿٤﴾
تنزل الملائكة وينزل جبريل عليه السلام فيها بإذن ربهم سبحانه بكل أمر قضاه الله في تلك السنة رزقا كان أو موتا أو ولادة أو غير ذلك مما يقدره الله
سَلَـٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ ﴿٥﴾
هذه الليلة المباركة خير كلها من ابتدائها حتى نهايتها بطلوع الفجر
تابع · ردِّد · سمِّع · بدون تسجيل